الأحد، 16 أغسطس 2015

أبناء مسؤولين يزرعون الرعب بمؤسسة فندقية بخنيفرة

اعتبر شهود عيان أن ما وقع قبل يومين بفندق موحى أحمو الزياني،يبقى حادثا استثنائيا بكل المقاييس.إذ عرف الفندق ليلة الأربعاء 12 غشت 2015 فوضى عارمة و عربدة كبيرة لم يكن أبطالها سوى أبناء مسؤولين و شخصيات نافذة بمدينة خنيفرة.فأمام عجز عناصر الأمن الخاص عن التدخل، انفرد المعنيون الذين حددهم الشهود في ثمانية أشخاص بمستخدمة بالفندق بعد سحلها و جرها إلى غرفة الحراسة بالفندق المذكور و أشبعوها ضربا و رفسا كما أفرغوا على جسدها فنينات من الجعة في مشهد مؤثر و كان في كل مرة ينادى فيها على عناصر الأمن الخاص للتدخل يجيبون :"راه و لد العامل معهم ...ما عندنا ما نديرو....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق