اعتبر شهود عيان أن ما وقع قبل يومين بفندق موحى أحمو الزياني،يبقى حادثا
استثنائيا بكل المقاييس.إذ عرف الفندق ليلة الأربعاء 12 غشت 2015 فوضى
عارمة و عربدة كبيرة لم يكن أبطالها سوى أبناء مسؤولين و شخصيات نافذة
بمدينة خنيفرة.فأمام عجز عناصر الأمن الخاص عن التدخل، انفرد المعنيون
الذين حددهم الشهود في ثمانية أشخاص بمستخدمة بالفندق بعد سحلها و جرها إلى
غرفة الحراسة بالفندق المذكور و أشبعوها ضربا و رفسا كما أفرغوا على جسدها
فنينات من الجعة في مشهد مؤثر و كان في كل مرة ينادى فيها على عناصر الأمن
الخاص للتدخل يجيبون :"راه و لد العامل معهم ...ما عندنا ما نديرو....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق